القصة
كانت حياتهم مستورة.. هكذا وصفوها لنا قبل حدوث الزلزال المدمّر في منطقة أنطاكيا ونزوحهم، عائلتين لا تجد على ملامحهم سوى الهم والتعب، فلا يوجد لأي منهما معيل أو معين، والخالة نوال؛ أحد أكبر أفرادها بالعمر، تُعاني من مرض السكري وحالتها يُرثى لها.
العائلتين بحاجة من يكون عونهم بعد أن تقطّعت عنهم السُبُل، فكونوا سبباً في تأمين احتياجاتهم وتخفيف همومهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.