القصة
لقد كان وقع الزلزال عليهم كبيرا؛ فما بين مصابٍ ونازح، شتّتتِ الكارثة أسرةَ الشاب صالح الذي يقيم مع والدته في المستشفى بعد بتر قدميهما بسبب الزلزال، وفي مستشفى آخر يقيم أخوه الأصغر بعد إصابته بشلل نصفي وكسر في العمود الفقري، ومعه يقيم أخوه الآخر، أمّا عن أختيهم فتقيمان في مدرسةٍ هُيئت للمتضررين.
وفوق مصابهم، تعاني الأسرة من انعدام الدخل في ظل إصابة الأخوين، لتعيش ظروفا صعبة لا سند لهم فيها سوى تبرعاتكم، فساهموا في فك كربتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.