القصة
لم تشفع المصائب للأخ خلدون في منع التّشرد والألم من إطباق الحصار على حياة عائلته، فبعد نجاتهم من كارثة الزلزال حلّ عليهم ضيف جديد وهمٌ ثقيل يضاف إلى قائمة معاناة العائلة، فشبح المأوى والمصاريف المعيشية باتت هاجسا جديدا يطرق أبواب أذهانهم في كل دقيقة يعيشونها، العائلة المكونة من 5 أشخاص بحاجة إلى مصروف معيشي مستعجل، وكلّهم أمل بتبرعاتكم التي ستجبر مصابهم، وستداوي جراحهم، ساعدوهم وقفوا بجانبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.