القصة
بعد ما بلغت الخالة مريم من العمر عتياً انقض عليها وحش المرض ليسلبها ماتبقى من عافيتها، ويؤرق مضجعها، ولم يكن في استطاعة جسدها الهزيل أن يقاوم، فقد باتت مناعتها أضعف من أن تتصدى لهكذا مرض.
تضيق شديد في أسفل الحالب الأيمن دفع الخالة مريم دفعاً لعمل جراحي وتصدى لهذه العملية ضيق ذات يد ولدها الذي هو المعيل الوحيد لها، ولا يجد أصلاً ما يسد رمق أطفاله.
مرض لا حل له إلا الجراحة وحتى إن كانت الخالة في عمرٍ يصعب فيه التدخل الجراحي إلا أنه لا مفر منه فمضاعفات هذا المرض قد يفتك بالكلية اليمنى لها فيدخلها في نفق مظلم ومرض أسوا من الذي تعاني منه.
باستطاعتنا جميعاً أن نجعل ما تبقى من حياة الخالة مريم أفضل، وأن نعينها وهي في عمر أمهاتنا على أن تعيش دون آلام بعد أن وصلت لهذا السن، وأن نكون لها "عكازاً" تتكئ عليه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.