القصة
الأخ عبدو كان يعيش حياة هادئة نوعاً ما مع عائلته في أنطاكيا، لكن وبسبب الزلزال خسر جميع ما يملك وتهجّر للشمال السوري، يعمل يوماً ويتوقف عشرة بسبب ندرة العمل وقلّة الدخل، كل ما يحتاجه مساعدة لتسيير أموره وتأمين احتياجاته واحتياجات عائلته، فلا تبخلوا عليه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.