القصة
لم تكن الطريق مُذلّلة أمام علاء في الغربة، ولكن كان عليه أن يسير في الطريق الوعرة ويشقها ليؤمن مستلزمات أسرته التي لا معيل لها سواه، فبعد انفصال والديه بات علاء مسؤولا عن والدته وأختيه وطفلي أخته، فعمل ليوفر حياة كريمة لهم إلى أن خضع إلى عمليتي فتاق قبل بضعة أشهر؛ ففقد قدرته على العمل، لتذوق أسرته الأمرّين في ظل انعدام الدخل. علاء وأسرته بحاجة إلى تبرعاتكم، فكونوا بجانبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.