القصة
ليس لأسرة الخالة من معيل سوى ابنها إبراهيم؛ فمعاناة زوجها مع الصرع تعجزه عن العمل، مما يلقي بحمل المصاريف على عاتق الشاب إبراهيم الذي يعمل بأجر يومي زهيد لا يغطي كافة مستلزمات الأسرة المؤلفة من سبعة أفراد، خاصة في ظل احتياج والديه المريضين إلى الأدوية، فمن ذا يمد يد العون لهم ليفك كربتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.