القصة
بسبب قذيفة سقطت على منزله، أُصيب الأخ زياد بكسور بليغة في الظهر والرقبة، ليعاني على إثرها من آلام حادة في الظهر تعجزه عن العمل، مما أجبر طفله ذا الخمسة عشر عاما على العمل في بيع المحارم على الطرقات ليعيل أسرته المؤلفة من عشرة أفراد، ولكن ما يجنيه الطفل لا يكفي لتغطية مصاريف الأسرة، لتتراكم عليهم الديون والإيجارات حتى هُدِّدوا بالطرد من المستودع القديم الذي يؤويهم. الأخ زياد وأسرته بحاجة إلى تبرعاتكم ليسدوا جزءا من مصاريفهم، فكونوا بجانبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.