القصة
تهجير ومرض وفقر، كل المصائب اجتمعت على أسرة الأخ وليد الذي فقد منزله ومصدر رزقه في كارثة الزلزال، لتسكنهم الظروف بعدها في خيمة صغيرة لا تسع أسرته المؤلفة من ستة أفراد، ولا تردّ عنهم حر صيف ولا برد شتاء. وليد وأسرته بحاجة إلى تبرعاتكم ليوفروا مروحة تخفف عنهم قساوة الصيف وليؤمنوا بعض احتياجاتهم الأساسية، فقفوا بجانبهم بعد أن ضاق الحال بهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.