القصة
عانى الأخ يزن من كتلة في منطقة حساسة في جسمه، وبعد إجراء عملية تنظير، كانت الصدمة، فالكتلة سرطانية وفي منطقة حرجة، سببت له آلام غير قادر على تحملها، فهو لا يستطيع أن يأكل ولا أن يُخرج وغير قادر على الجلوس، وأخبره الطبيب أن بحاجة لمتابعة صحية وعلاج بشكل مستعجل، فهنالك انتشار آخر للمرض على جدران رئته، الحسرة والدموع تملأ عيون الأخ يزن، بالوقت الذي يجب أن يفرح بقدوم طفله حديث الولادة، تلقى خبر إصابته، يزن يدعو الله يوميا أن يشفيه، لأنه المعيل الوحيد لطفله وأمه وزوجته.
تكاليف العلاج باهظة وغير قادر على تأمينها في بلد اللجوء، فكونوا عونا وشفاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.