القصة
حياته الهانئة وعائلته تغيرت فصباح السادس من فبراير لم يكن كباقي الأيام ،صباحٌ ترك العم ابراهيم وحيداً من دون مأوى او عائلة منكوباً عاطفياً ومعيشياً، وأضافةً إلى هذا وذاك فقد تعرض العم لمتلازمة الهرس في قدمه واصبح لزوماً عليه الدخول إلى مستشفيات عدة ،ونزح للولاية أخرى غير ولايته حيث أضحت إقامته هي دار الجرحى حيث يتوفر المسكن فقط ،لكن الطعام الشرب والدواء كلها تكلفة العم الذي لا يمتلك منها شيء ومصاريفه كانت تبرعات فردية من أشخاص قلل فقط ، اصابته النفسية لا تقل أهمية عن إصابته الجسدية فقد أخذ الزلزال زوجته واولاده الثلاثة وتركه بلا مأوى او عائلة
لن تعود عائلة العم إبراهيم لكنك باستطاعتك مساندته ،ساعد لتقليل الجرح النفسي

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.