القصة
هوت بهم البناية من أعلاها إلى أسفلها لتأسرهم تحت أنقاضها ثلاث ليال طويلة، الأخ محمد وأسرته نجوا بمعجزة إلهية من كارثة الزلزال ليواجهوا ظروفا كانت أشد عليهم من الأنقاض المتهالكة، فقد اضطر محمد على ترك عمله ليتابع علاج زوجته وطفليه الذين أُصيبوا بكسور بليغة في الرجل، وفي ظل انعدام الدخل تواجه الأسرة صعوبة في تأمين احتياجاتها، فهل من فاعل خير يمد يداه ليفك كربتهم ويعينهم على مصابهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.