القصة
من دون عمل ثابت وأجر يومي غير كافٍ، يقطن الأخ محمد في خيمة صغيرة على سكة قطار مهجورة مع عائلته المكونة من ثمانية أفراد، بينهم طفل يعاني من ضمور عضلي وفقاع جلدي تزداد حالته سوءًا كلما تقدم بالعمر.
الوضع المادي السيء للعائلة يقف عائقًا أمام مصاريف علاج طفلها المريض.
تبرّع لهم وكن وسيلةً في شفاء طفل مريض لا حول له ولا قوة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.