القصة
بعد أن بلغت الأم حنان من العمر عتياً باغتتها الأورام المتعددة فأكلت جسمها وجعلتها طريحة الفراش تعاني آلاماً شديدة.
ابنها الذي يعمل في الدفاع المدني منقذاً لحياة الناس يقف عاجزاً عن مساعدة والدته وإنقاذ حياتها بسبب المردود الشهري الضئيل الذي بالكاد يكفي ثمن الطعام للعائلة المكونة من 9 أشخاص.
تعلم الولد من الأم حنان التضحية ورمى بنفسه في المهالك لينقذ حياة الناس، ولكنه وقف أمام حالة أمه ضعيفاً بائساً يكبّله ضيق ذات اليد، فيرى والدته أمام عينيه تسير ببطئ نحو حتفها وليس في إمكانه فعل شيء.
الأم حنان في أمس الحاجة لعلاج هذا المرض الذي ينهش جسدها وينهش معه روح ولدها وهو يرى نفسه ضعيفاً بائساً لا يستطيع أن يقدم أدنى المساعدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.