القصة
هو المعيل الوحيد لأسرته وهو المسؤول عن تأمين لقمة العيش لهم، ولده الشهيد ترك له 4 أولاد والعم نايف هو المسؤول الوحيد عنهم.
لم تستطع عافية العم نايف مساعدته كثيراً فبعد لجوئه من بلدته منذ ما يقارب الأربع سنوات أصيب في عينه اليسرى بمرض جعله مهدد بفقدان البصر فيها إن لم يخضع لتدخل جراحي سريع.
جسد العم نايف في هذا العمر هزيل أصلا ولا يحتمل مبضع جرّاح ولكن للضرورة أحكام ففقدان البصر هو الخيار الثاني في حال لم يُجرى العمل الجراحي.
المردود الشهري للعائلة المتعففة -إن وُجد- بالكاد يكفيهم قوت يومهم ولا مجال أن يعطي العم نايف لصحته الأولوية على لقمة عيش أولاد الشهيد أحفاده.
مصير عائلة كاملة معلق بيدنا، إن استطعنا التعاضد فقد كتبنا ل6 أشخاص عيشة هنيئة جيدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.