القصة
أن يدرك طفلاً اختلافه عن اقرانه وأنه ليس كمثلائها ربما تكون حالة جيدة ،لكن طفلنا اليوم يعاني من مرض قصر القامة وتأخر النمو وهذا فعلياً ما دمر نفسية الصبي وارجعه للخلف ،واردف هذا إلى فقر عائلته وعدم قدرتهم على تأمين العلاج المناسب ،كل هذا أدى بالطفل لضغط نفسي لا يشهده اقرانه أيضاً ،تعيش عائلته المكونة من ثمان أفراد في منزل قديم متهلك مع دخل يكاد يكون معدوم بسبب عدم وجود مردود ،لطفلنا أمل بأن يكون مثل رفقائه
ساعده كي يحقق أمله

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.