القصة
بعد أن انفصلت الأخت خديجة عن زوجها تاركًا لها طفلهم الذي يبلغ عامه السادس، بقيت وحيدة برفقته دون معيل وسند. حاولت الأخت خديجة مزاولة عمل ما ولكن لأسباب عديدة توقف عملها ولم تعد تستطيع مزاولة عمل آخر فهي تعاني آلام شديدة في الظهر وفقر دم ونقص في النظر بالإضافة لمسؤوليتها واهتمامها بصغيرها. في ظل وحدتها وعجزها الكبير عن تأمين مصاريف معيشهم، تبرعكم سيكون العون لها ولصغيرها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.