القصة
خرجت الأخت عتاب مع أطفالها من تحت أنقاض منزلهم الذي دمره الزلزال منذ شهور قليلة؛ لتبقى الآن في منزل غير صالح للمعيشة تملؤه الحشرات والجرذان! وهي تعمل في تنظيف البيوت رغم مرضها لتأمين إيجاره وطعام أطفالها في ظل غياب والدهم ومرضه، لكن تراكمت الديون على كاهلها حتى أثقلته ولم يعد بمقدورها تأمين قوت يوم أطفالها حتى.. أملها الأخير هو مناشدة أهل الخير علهم يساندوها في هذه الظروف الصعبة..فهل من معيل؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.