القصة
في مخيم بعيد عن أقل الخدمات تعيش الخالة خديجة تحت رعاية ولدها، تعيش مكسورة الجناح أرهقها المرض وسلب منها عافيتها وضحكتها.
في خيمة بالية فتكت بها شمس الصيف وثلج الشتاء وجعلاها كقطعة قماش بالية تكاد لا تغطي من يسكن تحتها، تعيش الأخت خديجة يأكلها المرض أكلاً، يفتك بها نفسياً وجسدياً وليس لها معيلاً بعد الله إلا ولدها الذي يكاد لا يجد قوت أولاده.
بعد التحليلات الأخيرة تبين أصابتها بسرطان الدم، أنكر ولدها المرض وبدء البحث عن طبيب آخر ينفي التحليلات ويردها ولكن المرض كان واقعاً حقيقياً.
بعد التأكد من المرض دخلت العائلة في مأزق نفسي صعب وبدأت حينها رحلة البحث عن العلاج، ورغم صعوبة العلاج والألم الذي يسببه إلا أن العلاج الكيميائي هو الحل الوحيد للخالة خديجة والعائق الأكبر هو العجز المادي عن دفع ثمنه.
نحن بإمكاننا أن نكون حلاً للخالة خديجة بمعونتها على شراء علاجها وإعادة البسمة لوجهها ولعائلتها، فلنكن جميعاً عوناً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.