القصة
بعد تصدّع منزلهم جرّاء الزلزال، لم تجد الأسرة المؤلفة من ثمانية أفراد، ما يؤويها سوى غرفة صغيرة ومهترئة تفتقر إلى الأثاث والأساسيات كالغسالة والثلاجة، ومعتمة لا نوافذ فيها فلا يصل إليها الهواء أو الضوء؛ الأمر الذي يؤثر على صحة الطفلين أحمد وفاطمة المصابين بالربو، واللذين يعيشان ظروفا صعبة مع أسرتهما في ظل انعدام الدخل، بسبب عجز الأب عن العمل بعد إصابته بفتق في الظهر والرقبة، فهل لك أن تجود ولو بالقليل لتفك كربة الأسرة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.