القصة
يعيش العم عادل مع زوجته نازلين على ما تجني له أرضه الصغيرة من الموسم سنوياً، عاش يعطي هذه الأرض من جهده وعرقه طيلة العام لتعطيه في آخر السنة حصاداً يستعين به على شراء ما يحتاجه من مستلزمات الحياة، ولكن شائت الأقدار أن يقعد العم عادل في منزله مكسور الخاطر بعد كسر في فخذه قريباً من الورك أو ما يسمى بكسرة الموت ركب على أثرها صفيحة في فخذه في محاولة لجبر الكسر.
في حالةٍ نفسيةٍ سيئةٍ يعاني العم عادل من آلامٍ شديدة بسبب الحاجة لفك هذه الصفائح وتركيب مفصل للورك عن طريق عمليتين جراحيتين، ولكن عجزه عن سداد ثمن العلاج والعمليات يمنعه من ذلك.
يحيى حالياً العم عادل على أمل أن يتخلص من ما يثقل كاهله من آلام ويثقل عينيه من دموع راجياً منا معونة له في ما تبقى من حياته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.