القصة
اعتُقِل زوجها على إثر محاولته الهجرة إلى بلد آخر باحثا عن فرص أفضل له ولأسرته، فترك خلفه أربعة أطفال لا معيل لهم سوى والدتهم التي اضطرت إلى العمل في تركيب قطع البلاستيك والحديد من داخل المنزل؛ لعدم قدرتها على الخروج للبحث عن عمل وترك أطفالها، إلا أن عملها لا يرد عليها إلا بدخل قليل لا يكفي لأبسط مستلزمات الأسرة. الأخت شيرين وأطفالها بحاجة إلى دعمكم، فكونوا سندا لهم في غربتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.