القصة
إنتهى الحال بالخالة خديجة وعائلتها في خيمة صغيرة سقفها قطعة من القماش، لا تحمي من برد الشتاء ولا من حر الصيف بالكاد تسع همومهم وآلامهم ويقتاتون من المساعدات الإنسانية، تتمنى الخالة خديجة أن تتخلص من آلامها التي لا تفارفها، فهي تعاني من مرض السرطان وإيضاً مريضة بدسك في رقبتها، فهي بحاجة إلى أدوية لمرض الدسك. ولكن ليس بمقدورها تأمين ثمن الأدوية فهي أرملة ولا معيل لديها، تبرعكم سيحقق المستحيل، فهلا كنتم سنداً وعوناً لها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.