القصة
بعد ست وأربعين ساعة قضتهم تحت الأنقاض، خرجت ماجدة لتواجه أقسى الظروف وحيدة دون زوجها الذي رحل تاركا لها أربعة أطفال لترعاهم دون معيل ولا سند، إلا أن رحيله لم يكن هو مصابها الوحيد في الزلزال، فقد أُصيبت طفلتها بإصابات بليغة أدت إلى بتر قدمها اليمنى، وما زالت على إثر إصابتها تحت العناية المركزة. أمّا عن بقية أطفالها، فتعيش ماجدة معهم ظروفا صعبة في خيمة صغيرة، وقد شقّ عليها تأمين احتياجاتهم ومستلزماتهم الأساسية؛ فهل من فاعل خير يكون سندا لماجدة وأطفالها ليتجاوزوا مصابهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.