القصة
كانت هي العون له في تأمين احتياجات عائلته و كانت وسيلته التي يطوي بها المسافات، فهو رجل مسن و لم يعد يقدر على المشي و السعي.
العم محمود و للمرة الثانية تسرق دراجته النارية، لدرجة أنه أصيب بصدمة صحية.
تتالت المصائب على عائلته من الزلزال إلى سرقة دراجته إلى عمل زوجته عند الجيران.
اليوم يشعر العم و كأنه مشلول و هو بحق يحتاج منا الوقوف معه في هذه الظروف الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.