القصة
مازالت كوابيس سنواته التي قضاها في أقبية الأفرع الأمنية عند النظام تلاحقه و تؤثر في نفسيته، ليأتيه الزلزال بشكل مفاجئ يجعله طريح الفراش.
حامد معتقل سابق تعرض للشلل الكامل عندما استيقظ بشكل مثير و سريع عندما أحس بالزلزال مما عرض فقراته للضرر و أصيب بشلل كامل.
طغى عليه الفقر بعد مرضه و جعل من حياته بقعة بؤس تنتظر منا أن نضيء فيها شمعة فرح.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.