القصة
اجتمعت عليه الأمراض فأنهكته وقسمت ظهره، وأحاطت به الابتلاءات فقيدته وأقعدته عاجزاً.
الأخ محمد وبعد أن ترك روحه في بلدته ونزح إلى بلدة أخرى مع عائلته هرباً من القصف والموت والدماء، اعترضت طريق مستقبله الأمراض والأسقام، بدأت من مرض في عموده الفقري فجعل حركته صعبةً مؤلمة، ثم مرض آخر في جوفه أثر على أمعائه ومعدته فيما يعرف بمرض (كرون).
تلك الأمراض مجتمعة شكلت له ألماً نفسياً وعجزاً جعلته غير قادر على كسب لقمة العيش وهو المعيل الأول لعائلته ومصدر رزقهم الوحيد.
الأخ محمد يعيش الآن في ظلمات عديدة، ظلمة النزوح وظلمة المرض وظلمة العجز، وهو بحاجة إلى علاج بيولوجي في أسرع وقت.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.