القصة
ابتلاءات الحياة تنصب على الأخ ع القادر صباً، ابتلاءات متتالية لا يكاد ينهض من الأولى لتلحق بها الأخرى.
مرض أصابه فأقعده عن العمل، هجرة ونزوح من بيته وبلدته إلى مكان جديد لا يعرف فيه أحد ولا يجد يد العون فيه.
أسرة كبيرة بانتظار معيلها ليقدم لهم مستلزماتهم المعيشية ولكن المعيل الوحيد عبد القادر عاجزاً عن تقديم أي شيء لهم.
12 ولداً يعيشون منقسمين بين بيت بالٍ قديمٍ وخيمة مشققةٍ عتيقة، توزعوا بين هذه الخيمة وذلك البيت لعجز أحدهما عن استيعاب ذلك العدد كله من الأطفال، ولولا وجود ولده المتزوج وعمله لمساندة والده وإخوته لهلكت العائلة جوعاً.
توفي زوج ابنته تاركاً له عائلةً جديدةً وحملاً إضافياً فوق حمله، وهو العاجز عن إيجاد ما يسد رمق أطفاله فكيف به إذا زاد عدد المحتاجين إليه.
ينام الأخ عبد القادر ويستيقظ على عجزٍ وكآبةٍ تأكل روحه ويمنّي نفسه أن يستيقظ يوماً فلا يسمع أنين أطفاله وأحفاده الجائعين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.