القصة
نجا العم سليمان وعائلته من زلزال تركيا، لكنّه لم ينجو من آلام ومصائب الحياة، إذ اضطر للعودة إلى سوريا مع أطفاله الخمسة المصابين بالعمى بشكل كامل، ذاهبًا نحو المجهول بدون عمل واستقرار.
الوضع الإنساني لعائلة العم سليمان لا يحتمل التأجيل في تقديم الدعم للاعتناء بأطفاله الكفيفين، لذا كن له سندًا في محنه العظيمة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.