القصة
العم عبد الحميد من مهجري مدينة حماه تنقل بين عدة مناطق في الشمال السوري حتى إنتهى به المطاف في مدينة الباب، بعد سلسلة التنقلات التي قام بها العم عبد الحميد لم يعد يمتلك اي شي وخاصة مع كل تنقل يخسر شيئ من أثاث منزله، وبعد حادثة الزلزال أضطر إلى تغيير منزله بسبب التصدعات اللتي حصلت في منزله مما أضطره للإنتقال إلى منزل مستأجر، ولكنه لا يستطيع تحمل إيجار المنزل ومصاريف عائلته المعيشة فهو تعرض لحادث منذ فترة كسرت فيه قدمه اليمنى وهو حالياً غير قادر على الحركة والعمل، لنقف بجانبه ونساعده بتجاوز محنته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.