القصة
ثلاث أخوات يعشن في منزل واحد، لكل واحدة منهن نصيب من الأسى، فالأولى مطلقة ولا معيل لها سوى ابنها ذي الخمسة عشر عاما، أمّا الثانية فقد كانت تعيش حياة شبه مستقرة مع زوجها (العم أحمد) وحفيدها اليتيم وأختها الأخرى التي تعاني منذ ولادتها من إعاقة مزمنة، ولكن بعد حدوث الزلزال اضطرت الأختان إلى اللجوء إلى منزل أختهما المطلّقة، فتشاركن معا الظروف الصعبة وقلة الحيلة، بسبب قلة الدخل خاصة في ظل عجز العم أحمد عن العمل، ليبقى حمل المصاريف على الطفل الصغير والذي يعمل بدخل زهيد لا يغطي كافة الاحتياجات، فهلمّ إليهم، ومدوا يد العون لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.