القصة
حتى العمل الذي كان يستره هو وعائلته لم يعد يقوى عليه ، فالحادث الذي أصابه افقده القدرة على العمل و تقديم الأعالة لأسرته التي تحوي على ثلاث أطفال بحاجة إلى عمليات عدة من أجل تقويم التقوس والالتفاف، الحادث أثر على اعصاب الأب وأدى به إلى عدة كسور مما جعله طريح الفراش،وهذا ما راكم الديون وزاد وضع اولاده المرضي سوءاً ، الأم الأرملة التي لا تقوى على عمل ولا على مساعدة ابنها والمساعدات الأنسانية رفقة عمل الابن هو ما كان يستر العائلة الا أن العمل قد توقف لذا طلبت الأم المساعدة لأجل احفادها وابنها . ربما تكون الرمق المنقذ لهذه العائلة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.