القصة
لم تكن تتخيل "منال" أنها ستستيقظ يوماً وهي تشعر بكل هذا الألم وهي لا تزال بعد في ربيع الثلاثينيات من عمرها، ولم تكن تظن أن شبابها سينتهي سريعاً تحت ضربات المرض القاتل وأنها ستعيش أجمل أيام حياتها بين مطرقة مرض السرطان وسندان العجز عن توفير ثمن العلاج.
الأخت منال وزوجها يعيشان من الألم ما لا يعلمه إلا الله، فحالة زوجها المادية أضعف بكثير عن شراء علاج لمرضها، هذا المرض الذي لا يدخل بيتاً إلا ويدمر فرحته، اسمه كفيلٌ أن يهدم الضحكات تحت أي سقف، سرطان الدم، هذا المرض الذي عجز عن تحمله كل المصابين به.
منحها الله فرصة للعلاج فبعد التشخيصات تبين أن المرض ما زال في بدايته، وأن جسدها يستجيب للعلاج بشكل جيد وهناك فرصة للشفاء ولكن ضيق ذات اليد تمنعهم عن شراء العلاج وهم يتوسمون خيراً في إخوانهم ليبدؤوا في العلاج والسير على طريق العافية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.