القصة
لم يعد عمل زوجه كعامل مياومة يكفي تكاليف الحياة التي ثَقُلت بعد الغلاء ، العمل المتقطع ومساعدات الأقارب ما عادت تغني فالديون تراكمت والأسعار زادت وبصيص الأمل ،مع ولادة طفلة تحتاج لعلاج وعمليات خفت ،ابنته التي ولدت بتشوهات خلقية في اطرافها بحاجة إلى صور وعمليات والتي حجزت من المشفى لدفع التكاليف لأن الأمم المتحدة لم تساعدهم لدفعها مع أنهم مسجلين بالمفوضية ، والدخل الضعيف والمساعدات لا تكفي والديون فاضت وما عاد باليد حيلة ، لذا كان عليهم طلب المساعدة ،تعيش العائلة حال صعب بمنزلٍ بالكاد يُسكن مع تحديات صعبة وكثيرة ، من الممكن أن تتغير حياتهم بتبرعك

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.