القصة
تعيش أختنا فاطمة – من مواليد 1875 – مع عائلتها في منزل للأيجار رغم وضعهم المعيشي السيء، تعاني الأخت فاطمة من مرض خبيث لا يرحم إلا وهو سرطان الثدي، فهي بحاجة إلى أدوية من أجل أن تتخلص من هذا المرض اللعين، ولكن بسبب فقرهم الشديد ليس بمقدورهم تأمين ثمن العلاج، فهل من متبرع يخرجها من جحيم الاكتئاب والأوجاع ويكن سنداً لها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.