القصة
ليس ثمّة شيء أكثر وضوحا على ملامحهم من الأسى، فقد خيّم الحزن والهم على قلوب الأسرة منذ وقوع الزلزال الذي قلب حياتهم فأفقد أخت عبد الحميد زوجها وطفلها، وخسر أخوه زوجته وطفليه، لينتقل الأخ والأخت بمَن بقي من أسرتيهما إلى منزل عبد الحميد، الذي أصبح معيلا لثلاثة عشر شخصا في ليلة وضحاها، وهو الذي يعمل بأجر قليل لم يكن يكفي أسرته الصغيرة، فكيف به الآن وقد أصبح مسؤولا عن والديه وأسرتي أخويه أيضا؟ عبد الحميد وأسرته بحاجة إلى مواساتكم وعونكم، فقفوا بجانبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.