القصة
لطالما قيل الولد ماء العيون وبهجة الدنيا، منتهى أُخذت منها بهجتها ، بعد أن انفصلت منتهى عن زوجها وأُخذت ابنتها فقدت بهجتها ،ولكن ومع توكيل محامي وتبرعات جيرانها تحسن حالها ومن المحتمل أن تعود لحضانتها ، كانت الاخت منتهى تعمل لكنها وبسبب أصابتها لم تعد قادرة على العمل ،لكنها لم تقف يائسة فقد طلبت المساعدة من جيرانها وهذا ما حصل تبرع الجيران بأثاث لمنزلها ،ولكن تبقت المصاريف التي أصبحت ديوناً على عاتق منتهى ، قد تعيد إلى منتهى بهجة الدنيا بعودة ابنتها ،تبرع لأجل أم تريد أن تحتضن ابنتها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.