القصة
كان يوم الزلزال يوما فاصلا في حياة الشاب محمد وأسرته، فقد خسر محمد أخاه وطفلي أخته في أنقاض منزلهم المنهار، أمّا هو فقد بقي عالقا تحتها لستة أيام حتى خرج بإصابات بليغة تركته عاجزا عن العمل، كما خسرت عائلته منزلهم وكل أوراقهم الثبوتية مع ممتلكاتهم، لتنتقل الأسرة إلى منزل أخ محمد الأكبر الذي يعمل في ورشة للسيارات براتب قليل لا يغطي كافة الاحتياجات. محمد وأسرته بحاجة إلى تبرعاتكم، فقفوا بجانبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.