القصة
سبعة وعشرون عاما قد مرّوا على ذلك الحادث الأليم الذي ترك العم أحمد مُقعدا عاجزا عن الحركة والعمل، فأفقده ملامح الحياة ليبقى العم أسير خيمة صغيرة يعيش فيها مع والدته وأخته المصابة بالشلل أيضا، ولكونه طريح الفراش، أُصيب العم أحمد بتقرحات في كامل جسده، مما زاد وضعه الصحي سوءا وجعله بحاجة دائمة إلى الأدوية التي يعجز العم عن تأمين تكاليفها، فهل لكم أن تساعدوه وتكونوا جزءا من رحلة علاجه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.