القصة
في وضع معيشي كارثي، تتكدس العائلتان معاً في خيمة واحدة بالية، الأخ رمزي وعائلته رفقة أخيه وعائلته.
الأخ رمزي وبعد أن عاد من لبنان بسبب العنصرية التي تعرض لها، اعتُقل مع عائلته ودخل السجن رفقتهم ليرى من العذاب والألم أضعاف أضعاف ما يحتمل، ألمٌ نفسيٌ وألمٌ جسديٌ فتكا به، ليخرج من المعتقل مريضاً نفسياً ويبدأ العلاج تحت إشراف إحدى المنظمات الإنسانية.
بعد الاعتقال والمرض والعذاب، خرج الأخ رمزي ليجد نفسه عاطلاً عن العمل وعاجزاً عنه، يعيش مع أخيه في خيمة ولا يجد قوت عياله إلا ما يأتيهم من مساعدات من أهل الخير.
أقل القليل قد يكون كافياً للأخ رمزي ومنقذاً له ولأطفاله من الجوع والعوز، فضع يدك في يدي لنرسم مستقبلاً مشرقاً لعائلة أنهكتها مصائب الدهر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.