القصة
رحل زوجها تاركا لها طفلين لتقاتل من أجل لقمة عيشهم، وتكافح لتؤمن حياة كريمة لهم وسط ظروف صعبة، فلم يكن لهم ولا سند، الأمر الذي أجبر الأخت خلود على العمل والدراسة معا لإعالة طفليها اليتيمين، اللذين تعيش معهما في غرفة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة من فرش وأساسيات. خلود بحاجة إلى تبرعاتكم لتكمل تأثيث مسكنها وتجهيزه، فأعينوها وكونوا سندا لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.