القصة
تهجر الأخ أحمد وعائلته من ريف إدلب الجنوبي هرباً من القصف الهمجي، لكنه واجه الظروف المعيشية السيئة والغلاء الفاحش، وعدم قدرته على تأمين أدويته والدته المريضة بعدة أمراض، ومستلزمات أطفاله وعائلته.
يعمل أحمد بأعمال يومية وشاقة، بمدخول قليل جداً لا يزيده إلا تعاسةً وشقاءً، آملاً منكم أن تكونوا عونه بتأمين أهم مستلزماته، فلا تخذلوه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.