القصة
لم تمنع إصابة خالد بيده من العمل وكسب المال لإطعام أطفاله، ولكن بتر يده اليمنى من الجذر جعل من الصعب عليه تأمين وظيفة براتب مجزي يؤمن متطلبات العائلة ويسد احتياجها.
بعد التهجر من مدينة حلب والتنقل بين عدة مخيمات استقر خالد مع والديه وأخته المصابة بالضمور الدماغي في مدينة الباب، مما جعل الحمل ثقيلاً عليه في ظل عدم استطاعته تأمين المستلزمات الأوليّة.
تبرعكم لخالد سيجعل حياة العائلة أفضل وأكثر أماناً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.