القصة
انتهى مرض الكورونا من العالم ولكن تأثيره ما زال إلى الآن يفتك بجسد العم محمد، فبعد أن أصابه هذا الوباء أثر عليه بشكل كبير جداً حتى بعد شفائه منه، مما اضطره إلى إجراء عملية قسطرة للقلب وبسبب التكلفة المادية العالية وعجز العم محمد عن تأمينها اضطر إلى تأجيل عملية تركيب الشبكات المهمة جداً له والتي بدونها من الممكن أن يتعرض لمضاعفات قد تودي بحياته.
اجتمعت الأمراض على جسد العم محمد وأكلته فبالإضافة إلى عمليات القلب ووباء كورونا فالعم مصابْ أيضاً بانقراص في فقرات الرقبة ومرض السكر مما جعل حالته النفسية تسوء يومياً، بالأخص وهو المعيل الوحيد لعائلته ولكن المرض جعله عاجزاً عن العمل وتأمين لقمة العيش لأطفاله وزوجته.
صبر العم محمد على آلامه وتأخر عن عملياته الجراحية لمدة عامين بسبب ضيق ذات اليد، فهل تمد يدك أخي الكريم وتضعها في يدي لننقذ حياة إنسانٍ أتعبته الدنيا بمصائبها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.