القصة
بدأت مأساة الخالة خديجة بعد وفاة زوجها، الذي تركها وحيدة تعيش في غرفة صغيرة بلا أنس ولا معيل، ثم تضاعفت المأساة بعد إصابة الخالة بتشمع في الكبد قبل عام، لتعيش أغلب أيامها على أسرّة المستشفى بسبب وضعها الصحي المتدهور نتيحة عجزها عن تأمين تكاليف أدويتها. الخالة بحاجة إلى تبرعاتك ومساندتك لها، فكن بلسما لآلامها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.