القصة
مأساة الأخت هديل بدأت قبل عشرين عاما عندما أُصيبت بمرض التصلب اللويحي، الذي تقاسي على إثره أعراضا عدة كتلف الأعصاب والنسيان، كما أنه يتسبب لها بنوبات متكررة تفقد فيها هديل النظر والحركة تماما، ولكن مأساتها لم تتوقف هنا، فبعد إصابتها بالمرض تخلّى عنها زوجها وتركها بلا معيل ولا سند، لتضطر إلى العيش مع أسرة أختها الأرملة وسط ظروف معيشية كارثية، مما شكّل عائقا أمام تأمين هديل لتكاليف علاجها، فهلّا وقفتم معها لتستطيع هديل تأمين أدويتها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.