القصة
خيمةٌ قماشيةٌ بسيطةٌ باليةٌ هي المأوى الوحيد لأسرة مكونة من 11 شخصاً، خيمة تكاد لا تغطي مساحةً بحجم غرفة تأوي العائلة كلها أطفالاً وكباراً ذكوراً وإناثاً، كما كانت تلك الخيمة هي المأوى الوحيد كانت أيضاً سبب البلاء، فبسبب عجز الخيمة عن حماية العائلة من عوامل الجو المتقلبة الصعبة تعرض الأولاد لمرض ذات الرئة.
المعيل الوحيد الذي كان يوماً هو مصدر الدخل الأساسي والوحيد للعائلة تعرض لكسرٍ في الظهر لتغدو العائلة بلا معيلٍ، وتبدأ من وقتها معاناة جديدة، معاناة الجوع وقلة ذات اليد وحرمان بعض الأطفال من التعليم.
9 أطفال كالملائكة يفتك بهم الجوع بسبب ضيق الأحوال وضعف الإمكانيات المادية للعائلة، لا يرون أي أمل في هذه الحياة الصعبة التي لم يروا منها إلا الشقاء والعذاب، فلا الحاضر جيد، ولا المستقبل مضيء، وكسر ظهر الأب جعل العائلة كلها مكسورة، وتعاني تحت وطأة العجز.
ما أصعب أن يشعر الإنسان بالغربة في وطنه، لا يجد ما يسد رمق أطفاله فضلاً عن العجز عن تأمين مكان آمن للعيش، مكان يستطيع احتواء الأطفال وحمايتهم من أي مرض أو مطر أو حر، أو حتى حمايتهم من حيوان متوحش قد يسبب الأذى للجميع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.