القصة
حمزة، رب لعائلة ذاقت الكثير خلال هذه السنوات العشر من تهجير وفقر وجوع وخوف لتستقر بعد فترة في الشمال، هناك بدأ الأخ حمزة عمله في صناعة وبيع الحلويات ليخسر بعدها ويغلق مكانه بسبب افتتاح محلات كبيرة في البلد مما أثر على عمله وأنهاه. يعمل اليوم الأخ حمزة ببيع البسكويت والالعاب الصغيرة على بسطة صغيرة على دراجته ولكن مع الأسف لا يجني حتى ما يسد جوع عائلته وأطفاله. الأخ حمزة بحاجة دعمكم لتأمين احتياجاتهم الأساسية فلا تترددوا في تقديم العون لهم فهم بحاجتكم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.