القصة
توالت المصائب على الأخت رهام من بعد الزلزال، فقد فرّ زوجها خوفا من الزلزال وهجرها تاركا لها ستة أطفال لترعاهم وتعيلهم، فعملت في التطريز لتؤمن لقمة عيش لصغارها، ولكنها اضطرت بعد مدة لترك العمل لمتابعة علاج صغيرتها التي تعاني من مشاكل في الغدة والتنفس والنمو. رهام تعيش وضعا نفسيا ومعيشيا صعبا، فليس لها في غربتها سند ولا معيل، وهي بحاجة إلى وقفتكم معها لتواجه الظروف الصعبة وتؤمن بعضا من مصاريف أطفالها المعيشية، فلا تتركوها وحيدة.

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.