القصة
لتربي الأم اولادها بعد فقدان ابيهم،عليها أن تجتاز مصاعب مثقال الجبال ،فقدت الأخت صبا زوجها بقصف من قوات النظام على معرة النعمان بعد نزوحهم إليها من مدينتهم حلب ، وبعد فقدانها زوجها عانت من النزوح فقد نزحت من هذا المكان إلى ذاك وفي النهاية استقرت في قرية ملهم ،إلا أن السكن ليس العائق الوحيد فالعائلة تملك أثاث قليل جداً ولا معيل يعيل العائلة ويسد الاحتياجات الأولية والمساعدات لا تكفي لسد رمقهم ولا اسكات جوعهم ، ستكون شعلة تضيء درب اطفال يتامى ،لأجل أم تكافح ساعد

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.